عنوان الفتوى: حكم التجرد من الملابس أثناء الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم وضوء الإنسان العاري من الملابس؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2277

29-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيصح وضوء الإنسان المتجرد من ثيابه ولكن يكره له ذلك، قال العلامة النفراوي المالكي رحمه الله في الفواكه الدواني ناقلاً لمكروهات الوضوء عن بعض أهل العلم: "الإكثار من صب الماء ، والوضوء في الخلاء ، وكشف العورة ، والكلام في أثنائه بغير ذكر الله ، والزيادة في المغسول على ثلاث وعلى الواحدة في الممسوح ، والاقتصار على الواحدة لغير العالم "اهـ.

ويندب ستر العورة المغلظة في الخلوة ، ويكره كشفها لغير حاجة، قال العلامة الخرشي رحمه الله في شرحه لمختصر خليل:" وندب سترها بخلوة يعني أنه يستحب ستر العورة المغلظة في الخلوة لغير الصلاة عن الملائكة ويكره التجرد لغير حاجة"اهـ.

وهكذا فإنه من الأفضل للمسلم أن يلتزم بآداب معينة في خلوته لأن الله سبحانه وتعالى مطلع عليه، والملائكة موكلون به يكتبون عمله، والأدب معهم مطلوب، والله الموفق.

  • والخلاصة

     من مكروهات الوضوء التجرد الكامل من الملابس أثناءه، إلا إذا كان هذا التجرد لحاجة مثل غسل الجنابة، والله أعلم.