عنوان الفتوى: الاقتداء مع اختلاف النية والصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لقد كنت في سفر ودخلت مسجدا لأصلي المغرب والعشاء ولحقت بجماعة صليت المغرب معهم، وأكملت، كانوا بالركعة الثانية ثم عندما انتهيت كانت جماعة ثانية مبتدئة للمغرب وأنا كنت أريد أن أصلي العشاء ركعتين جمعا وقصرا فلحقت بهم وسلمت من الركعة الثانية قبل الإمام وهم أكملوا المغرب ثلاث ركعات، فمعنى ذلك أني سلمت قبل الإمام على أساس أني صليت العشاء فهل صلاتي مقبولة أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22742

29-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فصلاة المغرب صحيحة وأما العشاء فغير صحيحة ويجب عليك قضاؤها، إذ لابد من كون الصلاة التي يصليها الإمام هي نفس الصلاة التي يصليها المأموم، قال العلامة الشيخ عليش شارحا لكلام الشيخ خليل: ( و) شرط الاقتداء (مساواة) بين إمام ومأمومه (في) ذات (الصلاة) فلا تصح ظهر خلف عصر ولا عكسه فإن لم تحصل المساواة بطلت) أي بطلت صلاة المأموم.  

وننبهك إلى أن المسافر إذا صلى خلف المقيم يجب عليه أن يتم معه إذا أدرك معه ركعة فمثلا لو اقتدى مسافر في صلاة العشاء بإمام مقيم يجب عليه أن يتم معه، ففي التاج والإكليل للشيخ المواق: (قال مالك: إذا صلى المسافر خلف المقيم اتبعه وأتم معه قال: وكذلك إذا أدرك - يعني المسافر - ركعة واحدة من صلاة المقيم فإنه يقضي ثلاث ركعات)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صلاة المغرب صحيحة وأما العشاء فغير صحيحة ويجب عليك قضاؤها، والله تعالى أعلم.