عنوان الفتوى: صلاة المرأة باللباس الابيض صحيحة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم صلاة المرأة بلباس الصلاة الأبيض حيث أن المعتاد عليه عندنا أن تصلي المرأة بملابس صلاة بيضاء هل يعتبر هذا اللباس شفافاً ولا تصح الصلاة فيه؟ وما حكم الصلوات الماضية التي صلتها المرأة بهذا اللباس؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22656

29-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فصلواتك الماضية صحيحة لأن اللباس الأبيض المعروف هو ساتر للعورة ولا يعتبر شفافا لأن الشفاف الذي تبطل به الصلاة هو ما يظهر لون الجسد لأنه كالعدم، أما ما لا يظهر لون الجسد إلا بالتأمل فهو مكروه، قال العلامة الشيخ العدوي في حاشيته: [قوله: ولا يشف] أي فإن كان يشف فتارة تبدو منه العورة بدون تأمل فهو كالعدم والصلاة به باطلة، وتارة لا تبدو إلا بتأمل، وحكمه كالواصف في الكراهة وصحة الصلاة مع الإعادة في الوقت).

واللباس الأبيض الموجود لا تظهر منه العورة غالبا فيما نعلم لا بالتأمل ولا بغيره، فالصلاة به صحيحة ولا تعاد وليست مكروهة ما لم تظهر العورة بالتأمل، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صلواتك الماضية صحيحة لأن اللباس الأبيض المعروف هو ساتر للعورة ولا يعتبر شفافا، لا بتأمل ولا بغيره غالباَ. والله تعالى أعلم.