عنوان الفتوى: الصلاة خلف من يخطئ بالقراءة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

فيه واحد يصلي بنا جماعة جميع الصلوات ولا يقرأ بالتشكيل ويقرأ كلاما كثير الأخطاء. فهل أصلي وراء هذا الرجل أم لا؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

22596

28-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أخي السائل واعلم أن الأئمة في المساجد يتم اختيارهم اختيارا دقيقا وفق المعايير الفقهية من حيث حفظهم وتجويدهم للقرآن ومعرفتهم بالأحكام على أعلى المستويات وأحسنها.

وعلى من يتقدم للإمامة ولو لم يكن إماما في مسجد أن يكون حسن القراءة والأداء لقوله صلى الله عليه وسلم:"يؤم القومَ أقرؤُهم لكتاب الله".. رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه، فمن يؤم الناس لابد أن يكون حسن القراءة والتجويد.

وأما بالنسبة لمسألتك نقول: من صلى بالناس إماما وأخطأ في القراءة فإذا لم يفسد المعنى بالخطأ الذي أخطأه فصلاته من حيث صحة الصلاة صحيحة لأن اللحن أي الخطأ في القراءة أثناء الصلاة سواء كانت نافلة أم فريضة إما أن يغير المعنى فلا تجوز إمامة صاحبه أو لا يغيره فتجوز حينئذ الإمامة مع الكراهة.

قال الشيخ الحطاب في المواهب عن اللخمي: (قال أبو الحسن القصار إن كان لا يغير معنى جازت إمامته، وإن كان يغير المعنى فيقول: إياكِ نعبد، وأنعمتُ عليهم، فيجعل الكاف للمؤنث، والإنعام لنفسه لم يجز)، ومثل هذا الشخص إن صلى بمثله لا حرج عليه من حيث القراءة إن لم يغير خطؤه المعنى، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأصل فيمن يؤم الناس أن يكون من أقرأ الناس لكتاب الله تعالى، وصلاتك خلف هذا الشخص صحيحة إذا لم يفسد المعنى بالخطأ الذي أخطأه، والله تعالى أعلم.