عنوان الفتوى: وجوب إعادة الصلاة بسبب الشك في الحدث

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز إعادة الصلاة فردا بعد الجماعة في حالة التشكك بأن المصلي قد أحدث وأن نسبة اليقين إلى الشك متساوية وفي حالة عدم الخشوع هل يجوز إعادة الصلاة في أي من الحالتين أو كلاهما؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22580

22-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن من دخل في الصلاة على طهارة ثم طرأ له شك في هذه الطهارة فإنه يواصل صلاته ولا يقطعها، فإذا أنهاها وتحقق مما شك فيه أوبقي على شكه ولم يتبين له الأمر فإنه يعيدها على وجه الوجوب لأن الذمة عامرة فلا تبرأ إلا بيقين إلا إذا كان كثير الشكوك فلا يعيدها، يقول الشيخ النفراوي رحمه الله: ( لو دخل في الصلاة متيقنا الطهارة، ثم طرأ له الشك في الناقض فيها فإنه يجب عليه التمادي فيها، وبعد تمامها إن بان له البقاء على الطهارة لم يعدها، وإن بان حدثه أو بقي على شكه أعادها وجوبا)؛ وعلى هذا الأساس فإنك تعيد تلك الصلاة وجوبا إلا إذا كنت كثير الشكوك فلا تعيدها، ولا تعد الصلاة بعد أن صليتها بسبب عدم الخشوع، وحاول أن تخشع في الصلوات اللاحقة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجب عليك إعادة الصلاة ما دام الشك باقيا لأن الذمة عامرة فلا تبرأ إلا بيقين، ولا تعد الصلاة منفرداً بعد أن صليتها جماعة بسبب عدم الخشوع، وحاول أن تخشع في الصلوات اللاحقة، والله تعالى أعلم.