عنوان الفتوى: المسح على الخفين والصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مصل مسح على خفيه ليصلي فريضة ثم حضر وقت الفريضة التي من بعدها هل يعيد المسح أم يصلي بالمسح القديم علما بأنه لم ينقض وضوؤه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22486

21-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

أولا المسح على الخفين رخصة لها شروط مبينة في كتب الفقه لا تجوز دون وجودها كاملة فمن مسح على خفيه مسحا صحيحا لا يعيد المسح مالم يبطل الوضوء، فيجوز أن يصلي الفريضة الثانية بالمسح السابق وإذا كان وضوؤه انتقض فيتوضأ وله أن يمسح على الخفين عند الوضوء الجديد وله أن يغسل الرجلين وهكذا كلما أراد أن يتوضأ لأن زمن المسح ليس له حد ما لم يقع في مبطل من مبطلات المسح إلا أنه يستحب له أن ينزعه كل جمعة، قال الشيخ عليش رحمه الله تعالى في منح الجليل وهو يشرح نص الشيخ خليل في مبطلات المسح على الخفين: (وبطل) أي انتهى الترخيص في مسح الجورب أو الخف (بغسل وجب) بموجب مما سبق فلا يمسح عليه..(وبخرقه) أي الخف أو الجورب خرقا (كثيرا)..)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من مسح على خفيه مسحا صحيحا لا يعيد المسح على الخف ويصلي به الفريضة بل الفروض ما لم ينتقض الوضوء، والله تعالى أعلم.