عنوان الفتوى: تأخير صلاة العشاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما صحة القول بأن تأخير صلاة العشاء أفضل من أدائها على وقتها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22404

18-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالأفضل أن تصلى العشاء وكذا سائر الصلوات في أول وقتها بعد تحقق دخول الوقت ولا تؤخر، وذلك لتحصيل فضيلة أول الوقت، قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى في شرحه مختصر خليل: (تقديم الصلوات صبحا أو ظهرا أو غيرهما في صيف أو شتاء في أول الأوقات بعد تحقق دخوله وتمكنه أفضل في حق المنفرد ومن ألحق به من الجماعات التي لا تنتظر غيرها .. والأفضل لفذ تقديمها على تأخيرها منفردا وعلى تأخيرها جماعة يرجوها آخره)، أي المختار للاحتياط بإدراك فضيلة أول الوقت التي لا تمنع من إعادتها مع جماعة آخره إن وجدت، ولو أخرها لاحتمال تخلف رجائه، فتفوته الفضيلتان أو تحققه فتفوته فضيلة أول الوقت، وقال بعض الفقهاء بأنه يستحب تأخير العشاء إلى ثلث الليل فالقول بتأخر صلاة العشاء إلى ثلث الليل صحيح في مذاهب أخرى والأمر فيه سعة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأفضل أن تصلى العشاء وكذا سائر الصلوات في أول وقتها،  والله تعالى أعلم.