عنوان الفتوى: تأخير أذكار الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز قراءة أذكار بعد الصلاة خارج المسجد أي بعد الانتهاء من الصلاة؟ أقرأ الأذكار وأنا في الطريق إلى المنزل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22383

15-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالأصل أن تقال هذه الأذكار دبر الصلوات من غير تأخير لأن الأحاديث جاءت بذلك صريحة، ففي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفقراء المهاجرين رضي الله عنهم: (أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة)، فقد نص الحديث على فضل وأجر أذكار الصلاة دبر الصلاة. ولكن لو قام من مصلاه ومشى من غير إعراض عن الذكر بأن كان منشغلا به فلا يضر أو لم يقم وانشغل عن الذكر بشيء ما لمدة يسيرة فلا يضر أيضا، قال ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في فتح الباري: (قوله دبر كل صلاة .. ومقتضى الحديث أن الذكر المذكور يقال عند الفراغ من الصلاة فلو تأخر ذلك عن الفراغ فإن كان يسيرا بحيث لا يعد معرضا أو كان ناسيا أو متشاغلا بما ورد أيضا بعد الصلاة كآية الكرسي فلا يضر).

فالأفضل والأولى تلاوة المعقبات من أدعية وأذكار وصلاة السنة بعد الصلاة مباشرة قبل الانغماس في مشاغل الحياة أو انتقاض الطهارة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأفضل والأولى تلاوة المعقبات من أدعية وأذكار وصلاة السنة بعد الصلاة مباشرة ولكن لو قام من مصلاه ومشى من غير إعراض عن الذكر بأن كان منشغلا به فلا يضر أو لم يقم وانشغل عن الذكر بشيء ما لمدة يسيرة فلا يضر أيضا، والله تعالى أعلم.