عنوان الفتوى: الترويح عن النفس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل يوجد حديث في الترويح عن النفس ساعة بعد ساعة؟ وما تفسير ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22356

15-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك، وقد وردت عدة أحاديث توضح أهمية الترويح عن النفس بما هو مباح حتى يزداد نشاطها ويتحسن مردودها.

ومن هذه الأحاديث ما في صحيح مسلم أن حنظلة الأسدي رضي الله عنه لما شكى تغير حال نفسه...، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة" ثلاث مرات.

جاء في بعض شروح صحيح مسلم: (المقصود من هذا الحديث: روحوا القلوب... لأن القلوب بشرية فطرت على الملل، ولذلك ينبغي على المسلم أن ينوع في طاعة الله عز وجل، فينتقل من طاعة إلى طاعة، ...فلا بد أن تروح على قلبك ساعة، وهذا الترويح إنما يشمل معافسة الزوجة، ومداعبة الأولاد، والانشغال بالدنيا، وطلب المعاش وغير ذلك...).

وهذه المعاني توضح المفهوم الشامل للعبادة في الإسلام فالعبادات المعينة لها وقتها وللراحة والترفيه وقت ولتدبير شؤون الدنيا ما يلزم من الوقت، كل ذلك حسب منهج وسطي  لا إفراط فيه ولا تفريط، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    وردت عدة أحاديث توضح أهمية الترويح عن النفس بما هو مباح حتى يزداد نشاطها ويتحسن مردودها، وهذا ما يتناسب مع المفهوم الشامل للعبادة في الإسلام فلكل عمل أو نشاط وقته، كل ذلك حسب منهج وسطي لا إفراط فيه ولا تفريط، والله تعالى أعلم.