عنوان الفتوى: الحكمة من التعوذ في بداية قراءة القرآن

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قال تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}. ما الحكمة من الاستعاذة عند القراءة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22305

14-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالتعوذ عند قراءة القرآن امتثال لأمر الله تعالى، وأما الحكمة منه فقد قيل إن معنى الاستعاذة هو الالتجاء من الخلق الى الخالق، فالقارئ يلتجأ إلى الله تعالى من وساوس الشيطان عند القراءة، قال ابن العربي المالكي في أحكام القرآن: (فإن قيل: وما الفائدة في الاستعاذة من الشيطان وقت القراءة؟ وهي: المسألة الثانية: قلنا: فائدته امتثال الأمر؛ وليس للشرعيات فائدة إلا القيام بحق الوفاء في امتثالها أمرا، أو اجتنابها نهيا. وقد قيل: فائدتها الاستعاذة من وساوس الشيطان عند القراءة..)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    التعوذ عند قراءة القرآن امتثال لأمر الله تعالى، وأما الحكمة منه فقد قيل إن معنى الاستعاذة هي الالتجاء من الخلق إلى الخالق، فالقارئ يلتجأ إلى الله تعالى من وساوس الشيطان عند القراءة، والله تعالى أعلم.