عنوان الفتوى: صفة الصلاة بالتفصيل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هي الخطوات الصحيحة لتأدية الصلاة خطوة،  خطوة،  بداية من التكبير وانتهاءً بالتسليم؟؟ حيث أنني أرى البعض يقرأ خلال الجماعة ويرفع يديه عند الركوع وعند النهوض؟ أرجو الإفادة.

نص الجواب

رقم الفتوى

2230

24-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فأسأل الله جل وعز أن يجعل قرة عيني وعينك في الصلاة.

ثم اعلم رحمني الله وإياك أن صفة الصلاة مختلف فيها بين أهل العلم رحمهم الله، وسأذكر لك إحدى هذه الصفات وهي المعتمدة عند المالكية مع أن كل الصفات الأخرى عند المذاهب الثلاثة لها أصولها وأدلتها كما هو الشأن لدى المالكية، ولا ينكر على من طبق صفة دون أخرى.

إذا قام المسلم إلى الصلاة، فليقم إليها في أول الوقت، وليكن نشطاً لأدائها، متطهراً، ساتراً عورته، مستقبلاً القبلة، ثم يكبر تكبيرة الإحرام رافعاً يديه إلى محاذاة منكبيه، أو أذنيه، ثم يقرأ الفاتحة، ثم ما يتيسر من كتاب الله تعالى، ثم يهوي راكعاً مكبراً ممكناً يديه من ركبتيه، ويمد ظهره، ولا يطأطئ رأسه، ولا يرفعه، وإنما يجعله في مستوى ظهره، ثم يقول: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، فإن زاد إلى خمس، أو سبع، أو تسع... فحسن، ثم يرفع من الركوع حتى يعتدل قائماً قائلاً: سمع الله لمن حمده إن كان إماماً أو فذّا، ويقول ربنا ولك الحمد إن كان مأموماً، ثم يهوي ساجداً مكبرا،ً يسجد على سبعة أعضاءٍ: ركبتيه، وأطراف قدميه، وكفيه، وجبهته مع أنفه، ويبسط أصابع يديه، ويجافي بطنه عن فخذيه، وعضديه عن جنبيه، ومرفقيه عن ركبتيه، وساعديه عن الأرض، ثم يسبح الله قائلاً: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، فإن زاد موتراً فحسن، ويدعو هنا بما شاء إن شاء،  ثم يرفع من السجود جالساً متوركاً ، ناصباً رجله اليمنى، جاعلاً رؤوس الأصابع إلى جهة القبلة، وباسطاً يديه على فخذيه قائلاً: (اللهم اغفر لي وارحمني واسترني واجبرني وارزقني واعف عني وعافني) ثم يسجد كما سجد أولاً، ثم يقوم للركعة الثانية، ويفعل مثل ذلك في بقية صلاته، وإن كانت الصلاة ثلاثية، أو رباعية يجلس بعد الركعتين الأوليين مثل جلوسه بين السجدتين، إلا أنه يقبض ثلاثة من أصابع يديه اليمنى (الخنصر والبنصر والوسطى)، ويبسط السبابة والإبهام محركاً السبابة، قارئاً التشهد.
ثم يقوم لما بعد الأوليين قارئاً في كل ركعة فاتحة الكتاب فقط، فإذا جلس للتسليم جلس متوركاً مثل جلوسه بعد الركعتين الأوليين، ثم يقرأ بعد التشهد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بما شاء، والأفضل أن يدعو بما ورد، فيستعيذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال، ثم يسلم قائلا: السلام عليكم يميناً مرة واحدة إن كان إماماً أو فذاً؛ وأما إن كان مأموماً فيسلم متيامناً ثم يسلم في اتجاه إمامه راداًّ عليه، ثم يسلم عن يساره إن كان عن يساره مأموم أدرك ركعة.

  • والخلاصة

    كل هيآت الصلاة الموجودة عند المذاهب الأربعة موافقة للسنة ولا ينكر على أحد صلى على هيئة منها، هذا وفوق كل ذي علم عليم.