عنوان الفتوى: قرآن الفجر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما معنى قوله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } [الإسراء: 78]؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22266

12-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك ويجعلك من المحافظات على الصلاة، وفي الآية إشادة بقراءة القرآن في صلاة الفجر حيث تشهدها ملائكة الليل  وملائكة النهار، قال الله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78].

قال العلامة ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (قوله: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] ، والمراد صلاة الفجر، كما جاء مصرحا به في الصحيحين: من أنه يشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار).

وقال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره: (... وعبر عنها بالقرآن خاصة دون غيرها من الصلوات، لأن القرآن هو أعظمها، إذ قراءتها طويلة مجهور بها ...وقد استقر عمل المدينة على استحباب إطالة القراءة في الصبح قدرا لا يضر بمن خلفه).

وعلى هذا فالآية الكريمة فيها حض على إقامة الصلاة المفروضة عموما مع تأكيد خاص على مكانة صلاة الفجر حيث تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المقصود بقرآن الفجر هو صلاة الفجر تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار، والله تعالى أعلم.