عنوان الفتوى: تحصيل فضل الجماعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ماهي الشروط التي يصح بها إعادة الصلاة ثانية لأجل الجماعة، سواء للإمام أو للمأموم؟ وماذا ينوي في الإعادة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22238

11-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: إذا صلى الشخص منفردا، فإنه يستحب له إعادة الصلاة التي صلاها منفرداً في جماعة، وفي حكم المنفرد المأموم الذي أدرك مع الإمام أقل من ركعة، وكذلك من صلى إماماً بصبي، فكل هؤلاء تستحب لهم الإعادة، مع التذكير إلى أن صلاة المغرب لا تعاد لفضل الجماعة، ومثلها العشاء إذا كان صلى الوتر بعدها، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى في مختصره (وندب لمن لم يحصله (فضل الجماعة)، كمصل بصبي - إلا امرأة - أن يعيد مفوضاً مأموماً ولو مع واحد غير مغرب، كعشاء بعد وتر)، وحيث أعاد مريد فضل الجماعة فإنه ينوي التفويض، أي تفويض أمره لله تعالى في جعل أيهما شاء فرضه، أي الصلاتين: التي صلاها منفرداً والتي أعادها مع الجماعة، وننبه على أن من صلى منفرداً في أحد المساجد الثلاثة (الحرمين والمسجد الأقصى) لا يعيد جماعة في غيرها لمزيد فضلها. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا صلى الشخص منفردا في غير المساجد الثلاثة، فإنه يستحب له إعادة الصلاة التي صلاها منفردا في جماعة، وفي حكم المنفرد المأموم الذي أدرك مع الإمام أقل من ركعة، وكذلك من صلى إماما بصبي، فكل هؤلاء تستحب لهم الإعادة، وصلاة المغرب لا تعاد لفضل الجماعة، ومثلها العشاء بعد الوتر، وينوي المعيد لصلاته التفويض لله تعالى في جعل أيهما شاء فرضه، والله تعالى أعلم.