عنوان الفتوى: تأخير الصلاة عن وقتها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز تأخير صلاة الصبح إلى بعد شروق الشمس تفاديا لمرض ارتفاع ضغط الدم وذلك لأن توقيت دوامي المدرسي لا يتناسب مع راحتي العقلية والجسدية والدينية ماذا أفعل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22167

06-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لغير عذر شرعي معتبر كالنوم مثلا لأن القلم مرفوع عن النائم حتى يستيقظ، فقد ورد عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من نسى صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها".

فعليك أن تصلي فور استيقاظك من النوم، واعلمي أن المريض لا يخلو من حالتين: إما أن يكون مغمى عليه فاقدا للإدراك وفي هذه الحالة تسقط عنه الصلاة التي خرج وقتها فلا يقضيها، يقول الإمام النفراوي المالكي رحمه الله: (والمغمى عليه لا يقضي ما خرج وقته في إغمائه ويقضي ما أفاق في وقته مما يدرك منه ركعة فأكثر من الصلوات). والثاني أن يكون في حالة وعي تام ولكنه مريض فهذا يصلي حسب ما تيسر له ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها، فقد جاء في المواهب نقلا عن المدونة: (وليصل المريض بقدر طاقته) لكن لو فاتت الصلاة بسبب ارتفاع ضغطه لأنه لم يكن يستطيع أداءها في الوقت يطلب منه قضاءها فور استطاعته وليس الأمر مرتبطا بشروق الشمس، والله تعالى أعلم.

 

 

  • والخلاصة

    لا يجوز لك تأخير الصلاة عن وقتها بل صلي حسب استطاعتك ولا تؤخيرها إلى شروق الشمس ما دمت مستيقظة فإن كنت نائمة ولم تستيقظي حتى خرج الوقت فلا إثم عليك وحاولي النوم مبكرا والله تعالى أعلم.