عنوان الفتوى: زكاة الماشية على المذهب المالكي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هي زكاة الماشية على مذهب الإمام مالك ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2216

17-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فهذا بيان موجز لزكاة الأنعام على مذهب الإمام مالك رحمه الله ورضي عنه:

يرى المالكية وجمهور العلماء أن الزكاة في الحيوان إنما تجب في الأصناف الثلاثة (الإبل والبقر والغنم)، فلا زكاة في غيرها، والزكاة في هذه الأصناف واجبة بالسنة والإجماع.

وشروط وجوبها ثلاثة:

الأول: أن تبلغ نصاباً، ونصاب الإبل خمس، ونصاب البقر ثلاثون، ونصاب الغنم أربعون.

الثاني: أن يحول على النصاب حول كامل، وهو سنة قمرية.

الثالث: أن يأتي الساعي، فمجيء الساعي بعد السنة شرط في وجوب الزكاة على أرباب المواشي، فإذا مات شيءٌ من المواشي أو ضاع بغير تفريط من مالكها بعد الحول وقبل مجيء الساعي فإنه لا يحسب، وإنما يُزَكَّى الباقي إن كان فيه الزكاة، ولا يحسب ما ضاع أو مات بعد مجيء الساعي وعَدِّهِ للماشية قبل أخذه لها، وهذا إذا كان هناك ساعٍ موكل من قِبَلِ ولي أمر المسلمين، فإذا لم يكن هناك ساعٍ أو وُجِدَ ولكنه لم يَحْضُرْ لمالكِ الماشية فتجبُ الزكاةُ بمجرد مُرُورِ الحولِ.

قال العلامة محمد المواق في التاج والإكليل: (تَجِبُ زَكَاةُ الْمَاشِيَةِ بِثَلَاثَةِ شُرُوطٍ وَهِيَ: الْحَوْلُ وَالنِّصَابُ وَمَجِيءُ السَّاعِي).

والواجب شرعاً هو إخراج الزكاة التي حددها الشرع، وهل يجوز أن يخرج بدلاً عن الشاة أو البقرة أو الناقة قيمتها؟

ذهب المالكية في المشهور والحنفية إلى جواز إخراج المُزَكي قيمة ما وجب عليه، وهذا هو الذي نراه أنفع للفقراء في أيامنا هذه، وهو أيضاً الأيسر على مالك الماشية، قال العلامة الدردير في الشرح الكبير: (وَالْحَاصِل فِي إخْرَاج الْقِيمَة أَنْ إخْراج الْعَيْن عَنْ الْحَرْث وَالْمَاشِيَة يُجَزِّئ مَعَ الْكَرَاهَة، وَأَمَّا إخْرَاج الْعَرْض عَنْهُمَا أَوْ عَنْ الْعَيْن لَمْ يَجُزْ كَإِخْرَاجِ الْحَرْث أَوْ الْمَاشِيَة عَنْ الْعَيْن أَوْ الْحَرْث عَنْ الْمَاشِيَة أَوْ عَكَسَهُ).

  • ويُشْتَرطُ لإجْزَاءِ الثَّمَنِ عَنْ الْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ثلاثةُ شروط:
  • 1- أن يكون الثمن يساوي قيمة ما وجب عليه إخراجه.
  • 2- وأن يكون إخراج الثمن بعد الحول.
  • 3- وأن يصرفه إلى مصارفه.
  • والذي يُؤخذ من الْمُزَكي هو الوسط، ولا فرق في هذا بين الإبل والبقر والغنم، فلا يأخذ الساعي الأفضل ولا الرديء ( فلَا يُؤْخَذُ الْخِيَارُ كَذَاتِ اللَّبَنِ، وَالرُّبَى وَالْأَكُولَةِ وَالْفَحْلِ، ولا الشِّرَارُ كَالسَّخْلَةِ وَالتَّيْسِ وَالْعَجْفَاءِ وَذَوَاتِ الْعَوَارِ).
  • من وجبت عليه شاة فله أن يُخْرِجَ ذكراً أو أنثى.
  • تضم الجواميس إلى البقر، ويضم الضأن إلى المعز في تكميل النصاب، وتؤخذ الزكاة من الأكثر.
  • تجب الزكاة في السائمة - وهي التي ترعى الكلأ والعشب النابت - بالإجماع، وأما التي تُعْلَف فوقع الخلاف في وجوب الزكاة فيها، ومذهب مالك أن الزكاة واجبة فيها أيضاً ولو كانت تعلف طوال السنة.

وهذا جدول يبين مقدار الزكاة الواجبة في الإبل:

 زكاة الإبل :

عدد الإبل

الزكاة الواجبة فيها

1 إلى 4

لا شيء

5 إلى 9

شاة ذكر أو أنثى أكملت سنة.

10 إلى 14

شاتان

15 إلى 19

ثلاث شياه

20 إلى 24

أربع شياه

25 إلى 35

بنت مخاض

36 إلى 45

بنت لبون

46 إلى 60

حِقَّة.

61 إلى 75

جَذَعَة.

76 إلى 90

بنتا لبون

91 إلى 120

حقتان

121 إلى 129

حقتان أو ثلاث بنات لبون

130 إلى 139

حقة وبنتا لبون

140 إلى 149

حقتان وبنت لبون

150 إلى 159

ثلاث حقاق

160 إلى 169

أربع بنات لبون

170 إلى 179

حقة وثلاث بنات لبون

180 إلى 189

حقتان وبنتا لبون

190 إلى 199

ثلاث حقاق وبنت لبون

200 إلى 209

أربع حقاق أو خمس بنات لبون

210 إلى 219

حقة وأربع بنات لبون

220 إلى 229

حقتان وثلاث بنات لبون

230 إلى 239

ثلاث حقاق وبنتا لبون

240 إلى 249

ست بنات لبون أو أربع حقاق وبنت لبون

250 إلى 259

خمس حقاق

260 إلى 269

حقتان وأربع بنات لبون

270 إلى 279

ثلاث حقاق وثلاث بنات لبون

280 إلى 289

أربع حقاق وبنتا لبون

290 إلى 299

خمس حقاق وبنت لبون

300 إلى 309

ست حقاق

310 إلى 319

ثلاث حقاق وأربع بنات لبون

320 إلى 329

أربع حقاق وثلاث بنات لبون

330 إلى 339

خمس حقاق وبنتا لبون

  

فوائد مهمة:

الفائدة الأولى: تعريف بعض الألفاظ:

بنت مخاض: هي ما أكملت سنة ودخلت في الثانية، وسميت بنت مخاض سميت لأن أمها بعد سنة من ولادتها تحمل مرة أُخْرَى، فتصير من المخاض أي: الحوامل.

بنت لبون:  وهي ما أكملت سنتين ودخلت في الثالثة، سميت بذلك لأن أمها آن لها أن تلد فتصير لبوناً.

حِقَّة: وهي التي لها ثلاث سنين ودخلت في الرابعة، سميت بذلك لأنها استحقت أن تُرْكَبَ ويَطْرُقَها الفحلُ ويحمل عليها.

جَذَعَةٌ: وهي التي تم لها أربع سنين ودخلت في الخامسة، سميت بذلك لأنها أجذعت مقدم أسنانها أي أسقطته، وقيل لتكامل أسنانها.

الفائدة الثانية: القاعدة في زكاة الإبل هي قول النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر أنصبة الإبل: (فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا أَرْبَعٌ مِنْ الْإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا) رواه البخاري.

قال العلامة محمد العبدري (المواق) في التاج والإكليل: (قَالَ ابْنُ بَشِيرٍ: ثُمَّ لَا تُعْتَبَرُ الزِّيَادَةُ بَعْدَ ذَلِكَ إلَّا بِالْعَشَرَاتِ فَكُلَّمَا زَادَتْ عَشَرَةً أُزِيلَتْ بِنْتُ لَبُونٍ وَجُعِلَتْ مَكَانَهَا حِقَّةٌ، فَإِذَا صَارَ الْجَمِيعُ حِقًّا وَزَادَتْ عَشَرَةً رُدَّ الْكُلُّ بَنَاتِ لَبُونٍ وَزِيدَ فِي الْعَدَدِ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ إذَا زَادَتْ عَشَرَةً أُزِيلَتْ بِنْتُ لَبُونٍ وَرُدَّ مَكَانَهَا حِقَّةٌ وَهَكَذَا أَبَدًا).

الفائدة الثالثة: لو أخرج عن الخمس من الإبل بعيراً بدلاً عن الشاة أجزأ ولو كان سن البعير أقل من عام، وأما لو أخرج البعير عن الشاتين فأكثر فلا يجزئ قولاً واحداً في مذهب مالك ولو زادت قيمته عليهما، ويجزئ في مذهب الشافعي.

الفائدة الرابعة: إذا لم يوجد عند المزكي بنت مخاض سليمة فيكفي ابن اللبون وكذا بنت اللبون من باب أولى, أما إذا وجدت بنت المخاض فيلزم إخراجها ولو كانت من كرائم الأموال (أي من أفضل ما عند المزكي).

الفائدة الخامسة: ليس في مذهب الإمام مالك في زكاة الإبل ما يصح أن يؤخذ فيه الذكر عن الأنثى إلا ابن اللبون عن بنت المخاض; أما غير ذلك فلا، فلا يجزئ ابن مخاض عن بنت المخاض وابن اللبون عن بنت اللبون وهكذا، قال العلامة الدسوقي في حاشيته: (وَلَيْسَ فِي الْإِبِلِ ذَكَرٌ يُؤْخَذُ عَنْ أُنْثَى إلَّا ابْنَ اللَّبُونِ فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ عَنْ بِنْتِ الْمَخَاضِ كَمَا عَلِمْت، وَحِينَئِذٍ لَا يُجْزِئُ ابْنُ الْمَخَاضِ عَنْ بِنْتِ الْمَخَاضِ وَلَا ابْنُ اللَّبُونِ عَنْ بِنْتِ اللَّبُونِ وَهَكَذَا).

زكاة البقر:

 عدد البقر

الزكاة الواجبة فيها

1 إلى 29

لا زكاة فيها

30 إلى 39

تبيع

40 إلى 59

مُسِنَّة

60 إلى 69

تبيعان

70 إلى 79

مسنة وتبيع

80 إلى 89

مسنتان

90 إلى 99

ثلاثة أتبعة

100 إلى 109

تبيعان ومسنة

110 إلى 119

تبيع ومسنتان

120 إلى 129

أربعة أتبعة أو ثلاث مسنات

130 إلى 139

ثلاثة أتبعة ومسنة

140 إلى 149

تبيعان ومسنتان

150 إلى 159

خمسة أتبعة

160 إلى 169

أربعة أتبعة ومسنة أو أربع مسنات

170 إلى 179

ثلاثة أتبعة ومسنتان

180 إلى 189

ستة أتبعة

190 إلى 199

خمسة أتبعة ومسنة

200 إلى 209

خمس مسنات       

210 إلى 219

سبعة أتبعة أو ثلاثة أتبعة وثلاث مسنات

220 إلى 229

تبيعان وأربع مسنات

وهكذا في كل (30) تبيع وفي كل (40) مسنة.

فوائد تابعة لزكاة البقر:

الفائدة الأولى: في تعريف بعض الألفاظ:

تبيع: ذو سنتين ودخل في الثالثة، سمي بذلك لأنه يتبع أمه.

مُسِنَّة: ذات ثلاث سنين، سميت بذلك لِتَكامُلْ أسنانها.   

الفائدة الثانية: إذا بلغ عدد البقر إلى مائة وعشرين يخير الساعي بين أربعة أتبعة أو ثلاث مسنات إن وجدا.

الفائدة الثالثة: يعرف الواجب من الزكاة كما قال العلامة الدسوقي في حاشيته: (قال ابن عرفة والضابط في معرفة واجبها قسم عقود ما أريد زكاته فإن انقسمت على عدد عقود الأربعين من غير كسر فالواجب عدد الخارج مسنات وعلى عقود الثلاثين فالواجب عدد الخارج أتبعة , وإن انقسم عليهما فالواجب عدد خارج أحدهما ويأتي الخيار كما في الإبل وانكسارها على عقود الثلاثين والأربعين يلغي قسمها على عقود الأربعين ويقسم على عقود الثلاثين فالواجب عدد صحيح خارجه أَتْبِعَةٌ وبدل لكل ثلث من كَسْرِهِ مُسِنَّة من صحيح خارجه).

زكاة الغنم:

عدد الغنم

الزكاة الواجبة فيه

1 إلى 39

لا زكاة فيه

40 إلى 120

شاة أكملت سنة.

121 إلى 200

شاتان

201 إلى 399

ثلاث شياه

400 إلى 499

 أربع شياه

500 إلى 599

خمس شياه

600 إلى 699

ست شياه

700 إلى 799

سبع شياه

وهكذا في كل مائة شاة...

فائدة: قال العلامة محمد العبدري المشهور بالمواق في التاج والإكليل: ( قال ابْنِ الْقَاسِمِ: مَنْ ذَبَحَ شَاةَ زَكَاتِهِ فَجَزَّأَهَا وَفَرَّقَهَا فَإِنَّهَا لَا تُجْزِئُهُ).

وقال العلامة محمد الحطاب المالكي في مواهب الجليل: ( لَوْ ذَبَحَ الشَّاةَ الْوَاجِبَةَ عَلَيْهِ وَصَدَّقَهَا - أي: تصدق بها - لَحْمًا فَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: لَا يُجْزِيهِ، وَقَالَ أَشْهَبُ وَابْنُ الْمَوَّازِ: تُجْزِيهِ نَقَلَهُ الْبِسَاطِيُّ عَنْ النَّوَادِرِ، وَقَالَ الْبُرْزُلِيُّ: سُئِلَ ابْنُ أَبِي زَيْدٍ عَمَّنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ شَاةٌ فِي زَكَاةِ غَنَمِهِ فَذَبَحَهَا وَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْمَسَاكِينِ فَقَالَ: لَا تُجْزِئُهُ لِذَبْحِهِ إيَّاهَا فَكَيْفَ إنْ أَمَرَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: اذْبَحْهَا وَتَصَدَّقْ بِهَا؟ قُلْت: فَظَاهِرُهُ لَا تُجْزِئُهُ؛ لِأَنَّ يَدَ وَكِيلِهِ كَيَدِهِ، بِدَلِيلِ مَا فِي الرُّهُونِ، انْتَهَى.

خاتمة: في الترهيب من منع الزكاة

منع الزكاة كبيرة من كبائر الذنوب، ويكفي في التحذير من ذلك ما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ.

 قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْإِبِلُ؟ قَالَ: وَلَا صَاحِبُ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا وَاحِدًا تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ.

 قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ؟ قَالَ: وَلَا صَاحِبُ بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ وَلَا عَضْبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ).

نسأل الله أن يلطف بنا، وأن يهدينا سبل الرشاد.

 

  • والخلاصة