عنوان الفتوى: زيارة المدينة المنورة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا ذاهب إلى العمرة ولكني سوف أذهب إلى المدينة أولا للزيارة لمده يوم وبعدها أذهب إلى جدة ومنها لمكة للعمرة. هل في ذك شيء لأني سمعت أنه لا بد أن تقيم في المدينة ثلاثة أيام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22129

05-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإتيان المدينة المنورة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصلاة في مسجده فيها الأجر العظيم، ولكن ليس لذلك تحديد وقت، و لا يجب أن يقيم الإنسان هناك مدة معينة بل هذا يرجع لظرف الإنسان، ولكن لا يجوز لك دخول جدة إلا وأنت محرم والمطلوب منك أن تحرم من ميقات أهل المدينة وهو المسمى بأبيار علي.

واعلم أخي أن الصلاة في المسجد النبوي الشريف ثم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم قربة عظيمة ينبغي أن لا تفوت الحاج والمعتمر وغيرهما، وإنه لمشهد إيماني مهيب ومرتبة عظيمة أن يقف المسلم مسلِّما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على يقين أنه يسمعه ويرد عليه السلام، ففي سنن أبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام". قال القاضي عياض المالكي في الشفا (وزيارة قبره صلى الله عليه وسلم سنة من سنن المسلمين مجمع عليها، وفضيلة مرغب فيها).

والنبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيته، فبيته قبره، وما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة للحديث الذي في الموطأ: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة".

وبين النبي صلى الله عليه وسلم فضل مسجده، ففي الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام".

فإذا دخل المسلم مسجده صلى الله عليه وآله وسلم صلى ركعتي تحية المسجد ثم توجه لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم زيارة أهل البقيع وكذا شهداء أحد إن تيسر ذلك، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    إتيان المدينة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصلاة في مسجده فيها الأجر العظيم، ولكن ليس لذلك تحديد وقت، ولا يجب أن يقيم الإنسان هناك مدة معينة بل هذا يرجع لظرف الإنسان، لكن لا يتجاوز المعتمر الميقات إلى جدة إلا وهو محرم. والله تعالى أعلم.