عنوان الفتوى: وقت أذكار الصباح والمساء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

متى تقال أذكار الصباح والمساء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22108

04-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فما بين الفجر وطلوع الشمس أفضل وقت لأذكار الصباح، وتجوز بعد طلوع الشمس، وما بين العصر والمغرب أفضل وقت لأذكار المساء وتجوز بعد صلاة المغرب، ومن فاته ذكر له أن يتداركه فيذكره في أي وقت، قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتاب الأذكار في باب ما يقال عند الصباح وعند المساء: (اعلم أن هذا الباب واسع جدا، والأصل في هذا الباب من القرآن العزيز قول الله سبحانه وتعالى: (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) [طه: 13] وقال تعالى: (وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار) [غافر: 55] وقال تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال) [النساء: 148] قال أهل اللغة: الآصال جمع أصيل: وهو ما بين العصر والمغرب، وقال تعالى: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) [الأنعام: 52] قال أهل اللغة: العشي: ما بين زوال الشمس وغروبها).

وقال الشيخ شمس الدين السفاريني في غذاء الألباب شرح منظومة الآداب - مطلب أذكار الصباح والمساء: (اعلم أن أذكار طرفي النهار كثيرة جدا، والحكمة فيه افتتاح النهار واختتامه بالأذكار التي عليها المدار، وهي مخ العبادة و بها تحصل العافية والسعادة، ونعني بطرفي النهار: ما بين الصبح وطلوع الشمس، وما بين العصر والغروب، قال تعالى: {وسبحوه بكرة وأصيلا} [الأحزاب:42])، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما بين الفجر وطلوع الشمس أفضل وقت لأذكار الصباح، وتجوز بعد طلوع الشمس، وما بين العصر والمغرب أفضل وقت لأذكار المساء وتجوز بعد صلاة المغرب، ومن فاته ذكر له أن يتداركه فيذكره في أي وقت، والله تعالى أعلم.