عنوان الفتوى: مس كتب التفسير المشتملة على المصحف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز للمحدث حدثاً أصغر أن يمس كتب تفسير القرآن الكريم سواء كان التفسير أكثر من القرآن أم القرآن أكثر من التفسير؟ 

نص الجواب

رقم الفتوى

22103

04-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيجوز للمحدث أن يمس كتب التفسير سواء كان التفسير أكثر من القرآن أم القرآن أكثر من التفسير لأنها ليست كالمصحف في الأحكام، وذلك كالتفاسير التي يختلط كلام المفسرين فيها بالقرآن، ولو كانت آيات القرآن فيها متوالية، بخلاف بعض الطباعات المعاصرة للتفاسير التي جعل القرآن فيها مصحفا كاملا في جدول مستقل بالداخل وعلى حواشي أوراقه التفسير، فهذه لا يجوز مسها لأنها قرآن مستقل ليس مختلطا بتفسير، وإن كان على الحواشي تفسير فيجوز للمحدث لمس القرآن المختلط بالتفسير لا لمس المصحف الذي على حواشيه التفسير فلا يجوز لمسه لمحدث إلا إن كان معلما أو متعلما، فحكم هذا مثل المصحف تماما.

قال الشيخ عليش في منح الجليل: ((لا يمنع الحدث مس وحمل درهم أو دينار فيه شيء من القرآن و لا تفسير ظاهره ولو كتب فيه آيات كثيرة متوالية ومسها قصدا..)، وقال في الخلاصة الفقهية: (وَأما حمل التَّفْسِير ومسه والمطالعة فِيهِ فَلَا يحرم للمحدث وَلَو كَانَ جنبا لِأَنَّهُ لَا يُسمى مُصحفا عرفا).

لكن الأولى كونه متوضئا خروجا من خلاف من أوجب الوضوء إذا كان القرآن أكثر ولما في الوضوء من الفضل خاصة لمن سيقرأ الآيات أثناء النظر في تفسيرها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأولى أن يكون متوضئا خروجا من خلاف من أوجب الوضوء إذا كان القرآن أكثر ولما في الوضوء من الفضل خاصة لمن سيقرأ الآيات أثناء النظر في تفسيرها، والله تعالى أعلم.