عنوان الفتوى: الأكل من العقيقة والادخار منها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموقع وهذه الخدمة التي تتيح للمسلمين التفقه في أمور دينهم...، وسؤالى هو: هل يشترط أن أعمل العقيقة لابنتي في بلد مولدها وهل يمكن أن آخذ نصيبا من العقيقة لي ولأسرتي ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22051

01-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصا على التفقه في الدين، ولا مانع من التوكيل على العقيقة وذبحها في اليوم السابع في بلد آخر غير البلد الذي ولد فيه المولود، والسنة ذبحها في اليوم السابع في نفس المكان الذي يوجد به المولود ذلك اليوم، ويستحب الأكل منها والتصدق والإهداء دون تحديد وبالتالي لكم أن تأخذوا منها للأسرة وتدخروا،

قال العلامة العدوي رحمه الله في حاشيته على كفاية الطالب الرباني: (يكره عملها كلها أو بعضها وليمة ...، بل يطبخ ويأكل منها أهل البيت والجيران والغني والفقير، ولا بأس بالإطعام من لحمها نيئا ولا بالادخار منها كالأضحية).

 وقال العلامة محمد عليش رحمه الله في منح الجليل: (... سئل مالك " - رضي الله عنه - " أيدخر لحم العقيقة فقال: شأن الناس أكلها وما بذلك بأس). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من التوكيل على العقيقة وذبحها في اليوم السابع في بلد آخر غير البلد الذي ولد فيه المولود، والسنة ذبحها في نفس المكان الذي يوجد به المولود، ولا حرج على الأسرة في الأكل منها أو الادخار من لحمها، والله تعالى أعلم.