عنوان الفتوى: سؤال الملكين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل القيام بأركان الإسلام بصدق واجتناب الكبائر يمكن صاحبه من الإجابة على سؤال الملكين إجابة صحيحة وهل يدخل صاحبه الجنة

نص الجواب

رقم الفتوى

22000

29-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يثبتنا جميعا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، والإجابة عن سؤال الملكين هي توفيق من الله للمسلم، ومن أسباب هذا التوفيق هو اجتناب الكبائر والقيام بأركان الإسلام بصدق فإن ذلك سبب لدخول الجنة بفضل الله وكرمه، ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أأدخل الجنة؟ قال: «نعم» ، قال: والله لا أزيد على ذلك شيئا.

وفي رواية في الصحيحين بعد ذكر القيام بأركان الإسلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للرجل: "أفلح إن صدق". وفي رواية في صحيح البخاري: "...دخل الجنة إن صدق".

قال العلامة السندي في حاشته على سنن النسائي: (أَفْلح إن صدق: يدل على أَن مدَار الْفَلاح على الْفَرَائِض).  

وعلى هذا فإن القيام بأركان الإسلام بصدق سبب للتوفيق في الإجابة عن سؤال الملكين، ففي صحيح البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27].

وفي رواية أخرى في صحيح البخاري: "... فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة، فيراهما جميعا...". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    اجتناب الكبائر والقيام بأركان الإسلام بصدق سبب للتوفيق في الإجابة عن سؤال الملكين، والله تعالى أعلم.