عنوان الفتوى: الحكمة من المصافحة باليدين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هى الحكمة من المصافحة باليدين بين المسلمين ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21952

28-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، والمصافحة  باليدين من باب زيادة الاهتمام والعناية، ففي صحيح البخاري: ( باب الأخذ باليدين، وصافح حماد بن زيد، ابن المبارك بيديه).

قال العلامة ابن بطال رحمه الله في شرحه لصحيح البخاري: (الأخذ باليدين هو مبالغة المصافحة، وذلك مستحب عند العلماء).

ومن الحكمة في المصافحة عموما غفران الذنوب وذهاب الغل وحصول الألفة، ففي سنن أبي داود عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمين يلتقيان، فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا".

وفي الموطأ  عن عطاء بن عبد الله الخراساني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الحكمة من المصافحة باليدين هو إظهار مزيد من العناية والاحترام، والمصافحة عموما سبب لغفران الذنوب وحصول الألفة، والله تعالى أعلم.