عنوان الفتوى: شروط التداوي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماهي شروط التداوي في الإسلام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21844

26-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ينعم عليكم بالصحة والعافية، وشروط التداوي تنحصر في العلاج بالمباحات بعد استشارة الطبيب العارف وعدم اللجوء إلى التداوي بما حرم الله إلا عند الضرورة الحقيقية حسب ماهو معروف من القواعد والضوابط في ذلك، قال الله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} [الأنعام: 119].

وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته للتداوي أخذا بأسباب العلاج رغم أن الشافي هو الله وحده، فعن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير فسلمت ثم قعدت فجاء الأعراب من ها هنا وها هنا فقالوا يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: "تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ"سنن ابن ماجه.

 وفي رواية أخرى: "تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ ..."، قال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير: (وصفهم بالعبودية إيذانا بأن التداوي لا يخرجهم عن التوكل). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    وشروط التداوي تنحصر في العلاج بالمباحات بعد استشارة الطبيب العارف وعدم اللجوء إلى التداوي بما حرم الله إلا عند الضرورة الحقيقية حسب ماهو معروف من القواعد والضوابط في ذلك. والله تعالى أعلم.