عنوان الفتوى: تقديرات في حدود أوقات الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بم تقدر نهاية الإسفار قبل الشروق والإصفرار قبل الغروب. وغياب الشفق الأحمر بعد الغروب. وحل النافلة بعد الشروق؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21820

27-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من المحافظين على الصلوات في أول وقتها، والوقت المختار للفجر يستمر إلى الإسفار البين وقيل إلى ما قبل الإشراق بقليل بحيث إذا سلم المصلي ظهرت بداية قرص الشمس.

قال العلامة الدردير رحمه الله في كتابه أقرب المسالك: (... وينتهي مختاره إلى الإسفار البين: أي الذي تظهر فيه الوجوه ظهورا بينا وتختفي فيه النجوم، وقيل: بل إلى طلوع الشمس).

 وأثناء ارتفاع قرص الشمس تحرم صلاة النافلة، وتكره بعد ذلك حتى ترتفع قيد رمح. ويقدر ما بين بدو حاجب الشمس وحل النافلة بحوالي 15دقيقية. 

ويكره النفل بعد العصر حتى يبدأ قرص الشمس في المغيب فعند ذلك تحرم الصلاة حتى يتكامل مغيب الشمس، ففي حاشية الدسوقي على الشرح الكبير: (تمتد كراهة النفل بعد الفجر إلى أن يظهر حاجب الشمس فيحرم النفل إلى أن يتكامل ظهور قرصها فتعود الكراهة إلى أن ترتفع الشمس قيد رمح ... تمتد كراهة النفل بعد أداء فرض العصر إلى غروب طرف الشمس فيحرم إلى استتار جميعها).

أما وقت العشاء فيدخل بمغيب الشفق، ففي الشرح الصغير للعلامة الدرديررحمه الله: (والمختار للعشاء من غياب الشفق الأحمر فلا ينتظر غياب الأبيض إلى ثلث الليل الأول، قال في الرسالة: فإذا لم يبق في المغرب حمرة ولا صفرة فقد وجبت الصلاة).

ويختلف تقدير هذا الوقت حسب المناطق، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الوقت المختار للفجر يستمر إلى الإسفار البين وقيل إلى ما قبل الإشراق بقليل. وأثناء ارتفاع قرص الشمس تحرم صلاة النافلة، وتكره بعد ذلك حتى ترتفع قيد رمح ويقدر ما بين بدو حاجب الشمس وحل النافلة بحوالي 15دقيقية، ويكره النفل بعد العصر حتى يبدأ قرص الشمس في المغيب فعند ذلك تحرم صلاة النفل حتى يتكامل مغيب الشمس، ويختلف تقدير مغيب الشفق حسب المناطق، والله تعالى أعلم.