عنوان الفتوى: الزيادة في حفظ القرآن ترفع الدرجة في الجنة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في الحديث الشريف الذي يذكر فيه جزاء أهل القرآن: " ... اقرأ و ارتق كما كنت تقرأ في الدنيا..."فهل يقصد هنا تلاوة القرآن أو الحفظ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21815

26-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من حفظة القرآن العاملين به، والظاهر أن المقصود هو التلاوة من الحفظ ، قال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير: (وفي رواية يقال له اقرأ وارق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها أي عند حفظك أو آخر تلاوتك لمحفوظك).

ومن المعلوم أن الحديث قد ورد في سنن أبي داود والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".

وفي رواية في سنن ابن ماجه "يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة اقرأ واصعد، فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه"، لكن ولله الحمد ما من مسلم إلا ويحفظ شيئا من القرآن فلو قرأه بترتيل وتدبر فإنه ينال بين كل آيتين درجة من درجات الجنة وما بين الدرجتين في الجنة كما بين السماء والأرض. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الظاهر أن المقصود من "فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها" هو التلاوة من الحفظ، والله تعالى أعلم.