عنوان الفتوى: أفضلية تطويل القراءة في قيام الليل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل الأفضل في صلاة الليل تطويل القراءة أم كثرة عدد الركعات؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21805

26-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من المجتهدين في قيام الليل فهنالك من فضل كثرة السجود وهنالك من فضل طول القيام، قال العلامة خليل رحمه الله في مختصره: (وهل الأفضل كثرة السجود أو طول القيام قولان).

واحتج القائلون بأن طول القيام هو الأفضل بما  في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصلاة طول القنوت"، قال العلامة الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل بعد ذكر هذا الحديث: (وفي بعض الآثار طول القيام، وهذا القول أظهر...).

وقال الإمام النووي رحمه الله عند ذكر مذاهب أهل العلم في هذه المسألة: (...مذهب الشافعي رضي الله عنه وجماعة أن تطويل القيام أفضل لحديث جابر ...، والمراد بالقنوت القيام ولأن ذكر القيام القراءة وذكر السجود التسبيح والقراءة أفضل لأن المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يطول القيام أكثر من تطويل السجود). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأظهر أن الأفضل في قيام الليل تطويل القراءة لمن لا يشق عليه طول القيام،د، والله تعالى أعلم.