عنوان الفتوى: الصدقة قليلها وكثيرها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هناك العديد من مراكز التسوق التي تحتوي كتيبات وصناديق مخصصة للتبرع .. فهل الأفضل التصدق بمبلغ صغير من المال كلما ارتدناها ؟ أم التصدق بكامل المبلغ دفعة واحدة وعدم تجزئته ؟ ما هو الافضل فضيلة المفتي والأكثر أجرا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21775

26-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وتقبل منك ثم اعلم أن الصدقات كلها فضيلة وفيها من الخير ما لا يعلمه إلا الله، قليلها وكثيرها، فلا تحقر من الصدقة شيئا مهما كانت قلته، ففي صحيح البخاري عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»، ففي هذه الحديث دلالة على أن الصدقة لا يستحقر منها شيء ولو كان شق تمرة، كما أن على المتصدق أن يعلم أن الله تعالى من تفضله أن جعل الصدقة مراعًى فيها حالة المتصدق، فالشخص الذي عنده درهمان وتصدق بواحد منهما يكتب له أجر المتصدق بنصف ماله، ففي سنن النسائي عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سبق درهم مائة ألف درهم» قالوا: وكيف؟ قال: «كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها»، وبناء على هذا أخي السائل فأي وقت طابت نفسك بالصدقة فيه فتصدق مهما كانت قلة المبلغ الذي تتصدق به، ولا تؤخر الصدقة لقلتها، لأن الله يضاعفها أضعافا مضاعفة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    أي وقت طابت نفسك بالصدقة فيه فتصدق مهما كانت قلة المبلغ الذي تتصدق به، ولا تؤخر الصدقة لقلتها، لأن الله يضاعفها أضعافا مضاعفة، والله تعالى أعلم.