عنوان الفتوى: استعارة مال الغير دون إذنه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز استعارة الأشياء دون إذن صاحبها ثم إعادتها في وقت لاحق ؟ أم يأثم من يقوم بذلك وتعد سرقة؟ أريد معرفة الحكم في حال كان صاحب الشيء يمانع استعارة أشيائه وفي حال كان لا يمانع.؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21747

26-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا يجوز أخذ مال شخص دون إذنه سواء كان ذلك على وجه الإعارة أو غيرها، لأن ذلك من التعدي المنهي عنه، قال العلامة النفراوي رحمه الله تعالى في كتابه "الفواكه الدواني" ممزوجا بكلام ابن أبي زيد رحمه الله تعالى: (و من الباطل أيضا التعدي وهو التصرف في ملك الغير بغير إذنه من غير نية تملك الذات )، وسواء في ذلك علمت ممانعته أم لم تعلم، لأن أخذ مال الغير لا بد فيه من الإذن الخاص، وهذا بخلاف الأكل من مال القريب أو الصديق فإن مثل هذا إذا علم إذن القريب فيه أو الصديق فإنه لا مانع من الأكل في هذه الحالة، بخلاف الأخذ من مال الغير، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز أخذ مال شخص دون إذنه سواء كان ذلك على وجه الإعارة أو غيرها، وسواء في ذلك علمت ممانعته أم لم تعلم، لأن أخذ مال الغير لا بد فيه من الإذن الخاص، والله تعالى أعلم.