عنوان الفتوى: الأكل من مال الأخ والقريب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن يأخذ الشخص طعاما من منزل أخيه أو من منزل قريب له بدون إذنه مع العلم بأن صاحب المنزل (القريب أو الأخ) لا يمنع ذلك .

نص الجواب

رقم الفتوى

21746

26-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: لا مانع من الأكل من مال الأخ أو القريب بدون علمه إذا علم عدم ممانعته من ذلك، وأما الأخذ من طعامه ونقله فهذا يحتاج إلى استئذان ولا يكفي مجرد عدم علم الممانعة، قال الله تعالى: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم}، قال العلامة القرطبي في تفسيره ناقلا عن العلامة ابن العربي رحمهما الله تعالى أنه قال: (أباح الله لنا الأكل من جهة النسب من غير استئذان إذا كان الطعام مبذولا، فإذا كان محوزا دونهم لم يكن لهم أخذه، ولا يجوز أن يجاوزوا إلى الادخار، ولا إلى ما ليس بمأكول وإن غير محوز عنهم إلا بإذن منهم)، وبناء على هذا - أخي السائل - فإن الأكل من مال أخيك وقريبك لا بأس به إذا علمت عدم ممانعته من ذلك، وأما الأخذ من أموالهم فلا بد من استئذانهم، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    أما الأكل من مال أخيك وقريبك دون علمهم فلا بأس به إذا علمت عدم ممانعتهم من ذلك، وأما الأخذ من أموالهم فلا بد من استئذانهم، والله تعالى أعلم.