عنوان الفتوى: حكم إتيان الزوجة من الدبر مع استعمال الواقي الذكري

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لي صديق يجادل فى التقاء الزوج زوجته في دبرها معللاً أنه إن استخدم الواقي الذكري فلن ينتج عنه أية أمراض، والعلة من تحريم هذا الفعل ما ينتج عنه من أمراض كالتدخين وشرب الخمر محرم للأضرار الناتجة عنهما، فهل هذا صحيح ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2171

24-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله بك وبصديقك، واعلم أن في النصوص الواردة في تحريم إتيان المرأة في دبرها جواباً عن جدل صديقك ومنها ما ورد في مسند أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ( مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِى دُبُرِهَا ).

وفي مصنف عبد الرزاق عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الذي يأتي المرأة في دبرها لا ينظر الله إليه يوم القيامة ).

وقال الفقهاء: إن من يفعل ذلك يعزره القاضي إن رفعت زوجته أمرها إليه وثبت ذلك عليه بالبينة أو بإقراره. 

واعلم أن استخدام الواقي الذكري لا يبيح الزنى، ولا يبيح كذلك الشذوذ، وكذلك لا يبيح إتيان المرأة في دبرها لأنه نوع من الشذوذ !

وعلى صديقك أن يطلب العلم ويدرس جيداً على أيدي العلماء أصول الفقه ومقاصد الشريعة ليصل إلى فهم القياس وكيفيته ليتعرف أن قياسه فاسد الاعتبار لمخالفته للنص الشرعي.  راجع الفتوى 293 والله أعلم

  • والخلاصة

    استخدام الواقي الذكري لا يبيح الزنى، ولا يبيح كذلك الشذوذ، وكذلك لا يبيح إتيان المرأة في دبرها لأنه نوع من الشذوذ !