عنوان الفتوى: الدعاء عند الإهداء والقبول

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

من أهدي إليه ما المشروع في حقه أن يقول؟ وبماذا يرد على المهدي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21650

19-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الهدية نوع من المعروف، ويستحب لمن أهدي له أن يكافئ ولو بالدعاء، ففي سنن الترمذي من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء"، كما على المهدي كذلك إذا دعي له أن يكافئ بالمثل أو بأفضل، فقد أورد النووي رحمه الله تعالى في الأذكار تحت عنوان: (باب استحباب مكافأة المهدي بالدعاء للمهدى له إذا دعا له عند الهدية)، وأورد حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة، قال: اقسميها، فكانت عائشة إذا رجعت الخادم تقول: ما قالوا؟ تقول الخادم: قالوا: بارك الله فيكم، فتقول عائشة: وفيهم بارك الله، نرد عليهم مثل ما قالوا، ويبقى أجرنا لنا"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الهدية نوع من المعروف، ويستحب لمن أهدي له أن يكافئ ولو بالدعاء، فيستحب للمُهدَى له أن يقول جزاك الله خيرا، أو أي دعاء آخر مشابه، كما يستحب للمُهدِي أن يرد بدعاء آخر مشابه، مثل بارك الله فيكم، والله تعالى أعلم.