عنوان الفتوى: عدم التمييز بين أركان وسنن الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بالنسبة للصلاة .. كنت أجهل أحكاماً عدة في الوضوء والصلاة وهي تعتبر شروطا مهمة لصحة كل منهما. هل يلزمني إعادة تلك الصلوات علماً بأني لا أعلم عددها فأعتقد أنه على مدى أكثر من 8 سنين أفيدوني وجزاكم الله كل خير

نص الجواب

رقم الفتوى

21624

19-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: إذا كنت تؤدين الوضوء والصلاة على الصفة الصحيحة من شروط وواجبات وسنن، ولكنك تجهلين التمييز بين الأركان والشروط والسنن فصلاتك صحيحة، وكذلك الوضوء، فلست مطالبة بإعادة الصلوات بسبب جهل أركانها وشروطها إذا كنت تأتين بها، قال العلامة زروق عند قول الشيخ ابن أبي زيد رحمهما الله تعالى: "باب صفة العمل في الصلاة" قال: (يؤخذ من اقتصار المصنف على بيان الصفة أن من أتى بصلاة على صفة ما قال المصنف تجزيه، ولو لم يميز فرضها من سنتها، ومثل ذلك من أخذ وصفها من فعل عالم)، وبناء عليه - أختي السائلة - فإن من أدى الصلاة والوضوء بصفة صحيحة، ولم يميز بين الأركان والسنن فصلاته ووضوؤه صحيحان، ولكن عليه أن يبادر إلى تعليم شروط  وأركان الصلاة والوضوء، لأن ذلك واجب وضروري للإصلاح في حال الخطأ، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من قام بالصلاة أو الوضوء، على الوجه الصحيح، ولكنه لا يعلم ما هي الأركان وما هي السنن فصلاته ووضوؤه صحيحان، ولكن عليه أن يبادر إلى تعلم شروط وأركان الصلاة والوضوء، لأن ذلك واجب وضروري للإصلاح في حال الخطأ، والله تعالى أعلم.