عنوان الفتوى: التسليمة الأولى في الصلاة والتلفظ بها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل التسليم في نهاية الصلاة يشترط فيه التوجه إلى القبلة أثناء التلفظ بالسلام أم يمكن التلفظ أثناء التوجه إلى اليمين أو اليسار؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21579

19-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالإمام والمنفرد يبدآن التسليمة الأولى جهة القبلة ويختمانها عند النطق بالكاف والميم جهة اليمين والمأموم يتيامن بالتسليمة الأولى كلها، قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى شارحا نص الشيخ خليل: (وحاصله أن الفذ والإمام يسلم قبالته متيامنا قليلا، وأما المأموم فقيل كذلك وقيل بداءته بالسلام عن يمينه قال أبو محمد صالح ويكون التيامن عند النطق بالكاف والميم من عليكم).
لكن لو سلم من غير التفات أو بعد الالتفات أو إلى اليسار فصلاته صحيحة إذ لا يشترط في السلام التوجه للقبلة أثناء التلفظ به، قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى شارحا نص الشيخ خليل: (من سلم من إمام أو فذ على اليسار عمدا قاصدا التحليل ثم تكلم لم تبطل صلاته؛ لأنه إنما ترك التيامن وهو فضيلة)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الإمام والمنفرد يبدآن التسليمة الأولى جهة القبلة ويختمانها عند النطق بالكاف والميم جهة اليمين والمأموم يتيامن بالتسليمة الأولى كلها. والله تعالى أعلم.