عنوان الفتوى: تشميت العاطس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل علي ذنب إن لم أشمت العاطس الذي حمد الله في مرة من المرات وليش دائما ؟أم أنها سنة ولا يعاقب تاركها؟ أفيدوني

نص الجواب

رقم الفتوى

21515

19-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فتشميت العاطس إذا حمد الله تعالى واجب كفاية على من سمعه فإذا شمته بعض الحاضرين سقط الإثم عن البقية وإن لم يشمته أحد أثم كل من سمعه ولم يشمته ،روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله"، قال الشيخ النفراوي رحمه الله تعالى شارحا قول ابن ابي زيد في رسالته: (ومن) .. (عطس) .. (فليقل) ندبا (الحمد لله) مسمعا لمن يقرب منه لكي يشمته .. (و) يجب (على) جهة الكفاية على المشهور على كل (من سمعه يحمد) .. (الله) .. (أن يقول له يرحمك الله).

وإذا تكرر العطاس أكثر من مرة يكتفي المشمت بثلاث فقط، فقد نقل القرطبي في البيان والتحصيل ما نصه: (وإنما أمر العاطس أن يحمد الله لما في العطاس من المنفعة ما لم يكن مضنوكا - مزكوما - على ما دل عليه قوله في الحديث: «إن عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته ثم إن عطس فقل: إنك مضنوك. وقال عبد الله بن أبي بكر: لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فتشميت العاطس إذا حمد الله تعالى واجب فإذا سمعه أكثر من واحد فالسنة أن يشمتوه جميعا فإن شمته واحد كفى وسقط الإثم عن البقية وإن لم يشمته أحد أثم الجميع. والله تعالى أعلم.