عنوان الفتوى: صلاة المريض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...جزاكم الله خيرًا ارجوا منكم مساعدتي في هذا الأمر وهو ... اني اعاني من نزيف الدم بسبب اجرائي عملية شد البطن و عدم قدرتي على الوقوف مستقيمة بل أظل ـ منحنية كأني راكعة وفي نفس الوقت لا استطيع الجلوس أو الإنحناء إلى الأسفل للسجود فكيف لي أن أصلي الأيام التي لم أصليها و الأيام القادمة و أنا في هذه الظروف الصحية كما أني أرتدي شورت ضاقط على بطني وفيه فتحة لتسريب الدم والفضلات أعزكم الله وهو غير نظيف ـ ارجوا الرد باسرع وقت والإجابة بتفصيل جزاكم الله خيرًا

نص الجواب

رقم الفتوى

21489

19-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وشفاك من كل مكروه، واعلمي أيتها الأخت الفاضلة، أنه يجب عليك أن تصلي الصلاة في وقتها على قدر استطاعتك فقط، فإذا لم تتمكني من الصلاة إلا بالانحناء فصلي وأنت منحنية، أي على أي حالة استطعت الصلاة، حتى ولو لم يكن بقدرتك الصلاة إلا وأنت مضطجعة على جنبك فصلي وأنت مضطجعة، ففي صحيح البخاري عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، فقال: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب»،

وإذا لم يكن ممكنا من الناحية الطبية نزع هذا الشورت الذي ذكرت أن فيه بعض الفضلات، فصلي به ولا حرج عليك، ولا يضرك ما تبقى فيه من آثار الدم أو غيره من النجاسات، لأن ذلك من الأمور المعفو عنها، وكلما قدرت على ركن من أركان الصلاة بدون مشقة فافعليه وإذا شفيت وقدرت على التطهر بالماء وجب عليك حينئذ وهكذا العبادات تؤدى حسب الاستطاعة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صلي على الحالة التي تستطيعين الصلاة بها، ولكن لا تؤخري الصلاة عن موعدها، والشورت الذي ذكرت أن فيه بعض الفضلات لا يؤثر في صحة صلاتك ما دام ضروريا من الناحية الطبية، وليس بالإمكان نزعه، والله تعالى أعلم.