عنوان الفتوى: لمس المرأة ونواقض الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

فضيلة الشيخ الكريم .. يقول بعض الناس في قوله تعالى {لامستم النساء} أنه يشمل لمس بشترهن أيضا..فهل يتوجب على الرجل أو المرأة إعادة الوضوء إذا تلامست بشرتهم عند السلام مثلا. أفيدونا جزاكم الله خيرا .

نص الجواب

رقم الفتوى

21482

19-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

قد فسر اللمس في الآية بما دون الجماع من لمس أو قبلة أو غيرهما، قال العلامة أبو الحسن علي بن محمد رحمه الله تعالى في كتابه كفاية الطالب الرباني شرح الرسالة: (ويجب الوضوء من الملامسة وهو ما دون الجماع على ما فسر به جماعة من الصحابة والتابعين ومالك وأصحابه قوله تعالى {أو لامستم النساء} [النساء: 43] لأجل قصد الـلذة وجدها أو لا، أو لوجود اللذة من غير قصد، كان اللامس رجلا أو امرأة، كان الملموس ظفرا أو شعرا، كانت الملامسة على ثوب أو على غير ثوب)، وبناء على هذا فإذا لمس الرجل المرأة وكان قصده اللذة فإن ذلك ناقض لوضوئه، وإذا لمسها ولم يقصد لذة ولكن وجدها فينتقض وضوؤه كذلك، وأما ملامسة الرجل للمرأة دون قصد اللذة ولم توجد لذة في الواقع فلا يعتبر ناقضا للوضوء، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    قد فسر اللمس في الآية بما دون الجماع من لمس أو قبلة أو غيرهما، فإذا لمس الرجل المرأة وكان قصده اللذة فإن ذلك ناقض لوضوئه سواء وجدها أم لا، وإذا لمسها ولم يقصد لذة ولكن وجدها فينتقض وضوؤه كذلك، وأما ملامسة الرجل للمرأة دون قصد اللذة ولم توجد لذة في الواقع فلا يعتبر ناقضا للوضوء، والله تعالى أعلم.