عنوان الفتوى: دفع مقابلة الطبيب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ذهبت ذات مرة إلى مشفى خصوصي (أو نصف عمومي) تشتغل فيه عمتي وقد مكنتني هذه الأخيرة من إجراء مقابلة مع طبيب بدون موعد مسبق وبدون دفع أي مبلغ هل يجب علي دفع ثمن هذه المقابلة للمشفى ؟ اذا كان يجب علي دفعه. فهل علي من إثم إذا لم أسارع إلى دفع ثمن هذه المقابلة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21465

19-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: يرجع في هذه الحالة إلى نظم ولوائح المستشفى الذي قابلت فيه الطبيب، فإذا كانت قوانين ونظم المستشفى تقتضي أن لا يقابل الطبيب إلا بعد دفع ثمن المقابلة ففي هذه الحالة عليك أن تعطي ثمن المقابلة، وهي دين في ذمتك عليك أن تسارع في إعطائها لإدارة المستشفى.

وإذا كان ما فعلته عمتك ضمن الصلاحيات المخولة لها، دون أن يخالف ذلك نظم ولوائح المستشفى، كأن يكون الطبيب هو الذي أعفاك من ثمن المقابلة ضمن الصلاحيات المخولة له قانوناً، ففي هذه الحالة لا حرج عليك، ولا يلزمك دفع ثمن المقابلة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إن كان ما فعلته عمتك مخالفا لنظم ولوائح المستشفى فحينئذ عليك أن تدفع ثمن المقابلة للطبيب وإذا كان ما فعلته عمتك غير مخالف لقوانين المعمول بها في المستشفى بأن يكون الطبيب أعفاها من ثمن المقابلة ضمن الصلاحيات المخولة له من الناحية القانونية فحينئذ لا يلزمك دفع ثمن هذه المقابلة، والله تعالى أعلم.