عنوان الفتوى: حكم من شكت في وقت انتهاء الدورة في رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عادة تمتد دروتي الشهرية من 7 إلى 9 أيام .. وفي الليلة السابعة رأيت قليلاً من بقايا الدورة، وذهبت لأنام وقد نويت أنه إذا أصبحت وانتهت دورتي الشهرية سوف أصوم اليوم .. ولم أقم من النوم حتى الساعة 11 مع أنني كنت قد نويت أن أقوم قبل الفجر لأتأكد من وجود أوعدم وجود أي أثر للدورة .. ولكنني استيقظت من النوم الساعة 11 ولم يكن للدورة الشهرية أي أثر .. فهل يكون صيامي صحيحاً في هذا اليوم أم علي أن أفطر .. أم أكمل الصوم ثم أعيد ؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

2139

28-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالواجب عليك أن تمسكي ذلك اليوم الذي طهرت فيه لاحتمال كون الطهر قبل الفجر، وعليك أيضاً قضاءه بعد رمضان، لاحتمال الطهر بعد الفجر. 

قال العلامة النفراوي المالكي رحمه الله في الفواكه الدواني: " وإذا شكت هل طهرت قبل الفجر أو بعده وجب عليها الإمساك والقضاء ، والإمساك لاحتمال طهرها قبل الفجر، والقضاء لاحتمال طهرها بعده ". و الله أعلم.

  • والخلاصة

    عليك إمساك اليوم الذي حدث لك الشك في الطهر فيه، وعليك قضاؤه أيضاً. والله أعلم.