عنوان الفتوى: الاستحمام لا ينقض الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت على وضوء ثم استحميت قبل الصلاة هل يلزم إعادة الوضوء للصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21321

07-فبراير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فليس من نواقض الوضوء الاستحمام لكن بشرط ألا يحصل له ناقض من نواقض الوضوء خلال الاستحمام، كلمس الذكر، فإن انتقض وضوؤك بشيء من ذلك فلا يغني غسلك عن الوضوء، بل لا بد من إعادة الوضوء، لأن الغسل العادي لا ينوب عن الوضوء لاختلاف النية، بخلاف غسل الجنابة فإنه ينوب عن الوضوء.

ونواقض الوضوء هي ما يلي: الحدث الناتج عن خروج شيء من القبل أو الدبر كالبول والغائط والودي والمذي، وزوال العقل بسكر أوجنون أو إغماء أو نوم ثقيل، و لمس المرأة إذا قصد اللذة أو وجدها، ومطلق مس ذكره، والشك في حدث بعد طهارة.

قال العلامة الأبي المالكي رحمه الله في هداية المتعبد السالك: "نواقض الوضوء أحداث وأسباب: فالأحداث: البول والغائط والريح والمذي والودي. والأسباب: النوم الثقيل، والإغماء، والسكر، والجنون، والقبلة، ولمس المرأة إن قصد اللذة أو وجدها، ومس الذكر بباطن الكف أو بباطن الأصابع، ومن شك في حدث وجب عليه الوضوء، إلا أن يكون موسوسا فلا شيء عليه ... ". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ليس من نواقض الوضوء الاستحمام ما لم يحصل للمستحم ناقض من نواقض الوضوء خلال الاستحمام، كلمس الذكر، فإن انتقض وضوؤك وجب عليك إعادة الوضوء. والله تعالى أعلم.