عنوان الفتوى: الجماعة الكثيرة في الصلاة أفضل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أردنا أن نصلي صلاة المغرب وكان هناك مصليان قريبان منا أحدهما لا يوجد في جماعة والآخر في جماعة، أصدقائي قالوا نذهب إلى المسجد الذي لا يوجد أحد فيه ونصلي نحن الستة جماعة قلت لهم إن الأفضل أن نذهب إلى المسجد الآخر لنصلي مع الجماعة الموجودة وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله)؟ فهل فهمي للحديث كان صحيحا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

21052

25-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

ففهمك صحيح لما قلته من الذهاب للمسجد الآخر الذي فيه جماعة وهو الأفضل ليكثر جمعكم في الصلاة، قال الشيخ الخرشي: (اعلم أنه لا نزاع أن الصلاة مع الصلحاء والعلماء والكثير من أهل الخير أفضل من غيرهم لشمول الدعاء وسرعة الإجابة وكثرة الرحمة وقبول الشفاعة..وهذا لا ينافي أنها تتفاضل من حيث وصفها بالكثرة أو الصلاح أو نحو ذلك). الثمر الداني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني للأبي: (وفي الجموع الكثيرة أفضل .. وقال ابن حبيب تفضل الجماعة بالكثرة وفضيلة الإمام لما صح من قوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى")، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فهمك صحيح لما قلته من الذهاب للمسجد الآخر الذي فيه جماعة وهو الأفضل ليكثر جمعكم في الصلاة، والله تعالى أعلم.