عنوان الفتوى: الأذكار مفرقة أو متوالية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا أردت أن أقول: "سبحان الله وبحمده" مائة مرة أو غيرها من الأذكار، وتكلمت لضرورة ما قبل أن أكمل، فهل أبدأ من الصفر أم أبني على ما عددت قبل أن أتكلم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20987

23-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من الذاكرين الله كثيرا، وإذا نويت أن تذكر الله بعدد معين من التسبيح أو غيره ثم تكلمت أثناء الذكر لغرض ما فلا مانع من أن تكمل ما نويت أصلا، ولست مطالبا شرعا بابتداء العد من جديد.

وإذا أكملت العدد المحدد شرعا فستنال بإذن الله تعالى ما يترتب عليه سواء أتيت بالعدد المطلوب متواليا أو مفرقا، فمثلا جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "...ومن قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر".

 قال العلامة السيوطي رحمه الله في كتابه الديباج على مسلم: ("في يوم مائة مرة"، قال النووي إطلاقه يقتضي حصول هذا الأجر سواء قالها متوالية أو متفرقة لكن الأفضل أن يأتي بها متوالية...). والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    إذا نويت أن تذكر الله بعدد معين من التسبيح أو غيره ثم تكلمت أثناء الذكر لغرض ما فلا مانع من أن تكمل ما نويت أصلا، ولست مطالبا شرعا بابتداء العد من الصفر، والأفضل الإتيان بالأذكار متوالية لا يقطعها شيء، والله تعالى أعلم.