عنوان الفتوى: آداب تلاوة القرآن

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هي آداب تلاوة القرآن؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20959

19-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلتلاوة القرآن الكريم آداب ينبغي العمل بها ومراعاتها ليزيد ثواب القارئ والتالي لكتاب الله تعالى، فمن هذه الآداب طهارة البدن واللباس والمكان، ثم إخلاص النية لله عند تلاوة القرآن، واستقبال القبلة وتنظيف الفم باستعمال السواك، وعدم العبث بشيء أثناء التلاوة ليستحضر الخشوع.

ثم الاستعاذة بالله تعالى عند بدء التلاوة، لقوله تعالى: {فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98]. ثم يبدأ بالبسملة في مطلع كل سورة سوى سورة «براءة»، ثم إذا بدأ القراءة بعد البسملة  حرص على تجويدها وترتيلها كما قال الله تعالى قال تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}[المزمل: 4].

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه التبيان في آداب حملة القرآن وهو يتحدث عن آداب التلاوة: (يستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة فقد جاء في الحديث خير المجالس ما استقبل به القبلة ويجلس متخشعا بسكينة ووقار مطرقا رأسه ... فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر عند القراءة والدلائل عليه أكثر من أن تحصر وأشهر وأظهر من أن تذكر فهو المقصود المطلوب وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال الله عز وجل: {أفلا يتدبرون القرآن}، وقال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته}، والأحاديث فيه كثيرة وأقاويل السلف فيه مشهورة)، هذه بعض آداب التلاوة وننصح الأخ السائل بالرجوع إلى كتاب التبيان المذكور لتمام الفائدة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    طهارة البدن واللباس والمكان، والاستعاذة والبسملة واستقبال القبلة وتجويد القرآن وترتيله وتدبر القرآن وإخلاص النية لله تعالى في قراءة القرآن، والله تعالى أعلم.