عنوان الفتوى: آداب العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

نويت أداء العمرة بإذن الله تعالى فماذا يجب أن أتعلم من آداب وأحكام وشروط لضمان الثواب والأجر بإذن الله وهل يجب المحرم معي أو يجوز الرفقة الأمنة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20846

17-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك، من آداب الذهاب للعمرة تجديد التوبة، ورد الحقوق لأصحابها إن كانت على مريد النسك حقوق، واختيار الرفقة الصالحة، وتحري الحلال في النفقة ذهابا وإيابا، والتفقه في أحكام العمرة عن طريق مطالعة كتب الفقه، أو سؤال أهل العلم الموثوق بعلمهم وورعهم، وذلك لتؤدى العبادة على الوجه الصحيح، قال العلامة الدسوقي رحمه الله تعالى في حاشيته على مختصر الشيخ خليل: (.. يجب على كل مكلف أن لا يقدم على أمر من طهارة وصلاة وغيرهما حتى يعلم حكم الله فيه، ولو بالسؤال عنه)، وأركان العمرة ثلاثة هي الإحرام والطواف والسعي، قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى في كتابه مواهب الجليل: (أركان العمرة ثلاثة الإحرام والطواف والسعي)، وأما التقصير أو الحلق، فهو واجب وليس بشرط، والمرأة تقصر فقط، وإذا وجدت المرأة رفقة آمنة فلا حرج عليها أن تعتمر معها، للاستفادة أكثر يرجى التكرم بمراجعة الفتوى المرفقة. والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    العمرة: إحرام وطواف وسعي، هذه أركانها الثلاثة، وتقصير بالنسبة للمرأة، وحلق أو تقصير بالنسبة للرجل، والحلق أو التقصير واجب، وللعمرة آداب مذكورة في الفتوى، وإذا وجدت المرأة رفقة آمنة فلا حرج عليها أن تعتمر معها، للاستفادة أكثر يرجى التكرم بمراجعة الفتوى المرفقة والمحال عليها. والله تعالى أعلم.