عنوان الفتوى: المسبوق يلتحق بالإمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

دخلت المسجد لأصلي صلاة العشاء مثلا مع الإمام فوجدته في الجلوس الأخير أي أنه ثواني ويسلم فهل الأفضل أن أدخل معه في الصلاة علما بأني لم ألحق معه سوى لحظة من الجلوس أم أنتظر حتى يسلم وأصلي لوحدي أو مع جماعة آخرين تأخروا عن الجماعة مثلي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20841

17-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

من لم يدرك مع الإمام ركعة كاملة فالأولى الانتظار للاقتداء بالجماعة الثانية ليحقق المقصود من صلاة الجماعة، وهو حصول فضيلة الجماعة سبعا وعشرين بإدراك ركعة كاملة مع الإمام لينال بذلك فضلها وحكمها، جاء في حاشية الخرشي على المختصر: (وإنما يحصل فضلها بركعة. (ش) أي: إنما يحصل فضل الجماعة الموعود به لخبر «صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بسبع وعشرين درجة» أي: صلاة بإدراك ركعة كاملة لخبر «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» أي: فضلها وحكمها أيضا). والله تعالى أعلم.

 

 

  • والخلاصة

    من لم يدرك مع الامام ركعة كاملة فالأولى الانتظار للاقتداء بالجماعة الثانية ليحقق المقصود من صلاة الجماعة وهو حصول فضيلة الجماعة سبعا وعشرين بإدراك ركعة كاملة مع الإمام لينال بذلك فضلها وحكمها. والله تعالى أعلم.