عنوان الفتوى: الحيض يسقط كفارة التفريط في قضاء رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 سؤالي هو : لقد أفطرت في رمضان 4 أيام بعذر شرعي و عندما قرب رمضان القادم قررت صومه ففاجأتني الدورة فلم أستطع صومه قبل بداية رمضان و ذلك بسبب تأجيلي لها إلى قبل رمضان بفترة بسيطة، و عندما انتهى رمضان باشرت بصوم هذه الأربعة أيام و أنهيتها، فهل علي شيء ؟؟؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20838

17-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: لا كفارة عليك وإنما عليك القضاء فقط، لأن عذر الحيض هو الذي لم يجعلك تتمكنين من قضاء الأيام التي عليك حتى دخل رمضان الثاني، وقد نص أهل العلم على أن الحيض من جملة الأعذار التي تسقط كفارة التفريط في قضاء رمضان، فلو أخرت المرأة قضاء الأيام التي عليها حتى آخر أيام شعبان ثم لما بدأت صومها فجاءتها الدورة واستمرت عليها حتى دخل رمضان، فحينئذ لا تعتبر مفرطة ولا كفارة عليها، قال العلامة النفراوي رحمه الله تعالى كتابه الفواكه الدواني: (لو أخر القضاء حتى بقي من شعبان قدر ما عليه من الأيام، فمرض أو سافر أو حاضت حتى دخل رمضان لم يلزم كفارة لعدم التفريط). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا كفارة عليك وإنما عليك القضاء فقط، لأن عذر الحيض هو الذي لم يجعلك تتمكنين من قضاء الأيام التي عليك حتى دخل رمضان الثاني. والله تعالى أعلم.