عنوان الفتوى: استحباب تجديد الوضوء لصاحب السلس إلا لمشقة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بسبب عملية جراحية في الشرج تنزل إفرازات غير برازية بصورة مستمرة، وأتحفظ منها بحيث لا تصل إلى ملابسي..، وقد قيل لي أنه يجب علي أن أتوضأ لكل صلاة، وكذلك عندما أقرأ القرآن...، وأجد مشقة في هذا الأمر خاصة في وقت العمل، فهل لي من رخصة...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20821

11-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفيك ويحفظك ويبارك فيك، ولا يجب عليك الوضوء لكل صلاة إلا إذا انتقض وضوؤك لسبب آخر غير تلك الإفرازات المستمرة، فهذه الإفرازات لها حكم السلس، وإنما يستحب لك الوضوء لكل صلاة إذا لم يشق عليك ذلك، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (... الخارج من القبل أو الدبر على وجه السلس الملازم لصاحبه ولو نصف الزمن فإنه لا ينقض، لكن يستحب منه الوضوء إن لازم جل الزمن أو نصفه إلا أن يشق).

وبما أنه يشق عليك تجديد الوضوء أثناء العمل فلا حرج أن تصلي الصلوات أو تقرأ القرآن بوضوءك الأول ما لم ينتقض بأحد نواقض الوضوء الأخرى. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجب عليك الوضوء لكل صلاة إلا إذا انتقض وضوؤك لسبب آخر غير تلك الإفرازات المستمرة، وبما  أنه يشق عليك تجديد الوضوء أثناء العمل فلا حرج أن تصلي الصلوات أو تقرأ القرآن بوضوئك الأول ما لم ينتقض بأحد نواقض الوضوء الأخرى، والله تعالى أعلم.