عنوان الفتوى: الحلي المعد للصداق والزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أخي قام بشراء بعض الذهب بقصد تجميع مهر ونفقات الزواج ولكنه لم يجمع كل المبلغ اللازم لذلك وما زال كلما ادخر مبلغا معينا يشتري به ذهبا ويضيفه لما يجمعه وهو حاليا لم يقم بخطبة أي فتاة بعد، فما حكم هذا الذهب الذي يجمعه بقصد الزواج؟ هل تجب عليه الزكاة أم لا تجب وإذا كانت تجب الزكاة في هذا الذهب فما نصابها بالدرهم الإماراتي؟ وجزاكم الله عنا وعن جميع المسلمين كل خير..

نص الجواب

رقم الفتوى

20737

11-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: هذا الحلي الذي يجمعه أخوك فيه تفصيل عند العلماء، فما يجمعه ليهديه لزوجة قد عقد عليها  تتزين به لازكاة عليه وما يجمعه بقصد الزواج به وهو لم يعقد بعد على زوجة فهذا تجب فيه الزكاة إذا حال عليه الحول عنده وكان نصابا، سواء كان ليهدى للزوجة أو ليباع في نقود تكون صداقا، فقد ذكر أهل العلم أن الحلي الذي يعده صاحبه ويجمعه بقصد الزواج به أنه تجب عليه زكاته إذا حال عليه الحول عنده، قال العلامة خليل رحمه الله تعالى ذاكرا أنواعا من الحلي تجب فيها الزكاة: (أو معدا لعاقبة، أو صداق، أو منويا به التجارة)، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى شارحا له (أي تجب الزكاة في الحلي إذا اتخذه الرجل ليصدقه لامرأة يتزوجها)، ومقدار النصاب هو 85 غرام من الذهب، أو ما يعادلها من العملات المتداولة اليوم، فإذا أردت أن تعرف مقدار النصاب من الدرهم الإماراتي فعليك أن تسأل عن قيمة 85 غرام من الذهب بالدرهم الإماراتي. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فما يجمعه ليهديه لزوجة قد عقد عليها  تتزين به لازكاة عليه وما يجمعه بقصد الزواج به وهو لم يعقد بعد على زوجة فهذا تجب فيه الزكاة إذا حال عليه الحول عنده وكان نصابا، سواء كان ليهدى للزوجة أو ليباع في نقود تكون صداقا. ومقدار النصاب هو 85 غرام من الذهب، أو ما يعادلها من العملات المتداولة اليوم، والله تعالى أعلم.