عنوان الفتوى: بطلان الظهر لمدرك الجمعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بخصوص يوم الجمعة أنا كان دوامي الظهر فعندما استيقظت من النوم وقت الظهر صليت الظهر بعد الأذان الأول ولم أكن متذكراً الجمعة وعندما وصلت إلى الركعة الأخيرة سمعت الأذان الثاني وأدركت أنها الجمعة فقررت أن أكمل بنية الظهر لأني قد لا أستطيع أن أصلي الجمعة لضيق الوقت لأنه كان وقت الذهاب إلى العمل فقلت إذا استطعت أن أصلي الجمعة فسوف أصليها وإن لم أستطع فقد صليت الظهر ولكنني لم أستطع أن ألحق الجمعة في مقر العمل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20730

17-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالذي يظهر لنا أنك عاجز عن إدراك جمعتك في دويرتك لأجل ضيق وقت العمل، وعاجز عن إدراك الجمعة في مقر عملك لبعد المسافة فأنت في هذه الحالة عاجز عن أداء الجمعة شرعا فصلاتك حينئذ صحيحة ولا يجب عليك أن تعيدها، جاء في التاج والكليل: (ابن عرفة: لو صلى من تلزمه الجمعة ظهر الوقت لو سعى أدركها أعاد بعد فواتها على المشهور، وإن صلاها قبل إمامه لوقت لو سعى لم يدركها صحت). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لو تمكن من أدراك ركعة من الجمعة فصلاته باطله تجب إعادتها، وإن عجز عن إدراكها لضيق وقت العمل فصلاته صحيحة. والله تعالى أعلم.