عنوان الفتوى: إعطاء الزكاة لمن تجب نفقته على شخص آخر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز إعطاء المطلقة من زكاة المال مع العلم أنها تعيش مع والدها ومعها طفلان وطليقها لاينفق على طفليها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20634

08-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: أما المطلقة فيجوز إعطاؤها من المال إذا كانت فقيرة، لأن نفقة زوجها انقطعت عنها بالطلاق، وأما فيما يخص الطفلين، فإن نفقتهما تجب على أبيهما، فإذا كان والدهما له القدرة المالية على الإنفاق عليهما، وكان بالإمكان أخذها منه فإنهما لا يعطيان من الزكاة، وإذا كان والدهما معسرا، أو لم يكن بالإمكان أخذ النفقة منه لأي سبب فحينئذ يجوز أن يعطيا من مال الزكاة، فقد ذكر أهل العلم أن من شرط إعطاء الزكاة للفقير أن لا تكون نفقته واجبة على مليء، وإذا كان قادرا على أخذها منه ولم يأخذها فإنه لا يعطى من الزكاة، نتيجة لتمكنه من الأخذ ولم يفعل، ذكر ذلك كله شراح الشيخ خليل رحمه الله تعالى عند قوله في شروط المسكين الذي يعطى من الزكاة: (أو عدم كفاية بقليل أو إنفاق أو صنعة). والله تعلى أعلم.

  • والخلاصة

    المطلقة يجوز إعطاؤها من مال الزكاة إذا كانت فقيرة، لأن نفقة زوجها انقطعت عنها بالطلاق، وأما فيما يخص الطفلين، فإن نفقتهما تجب على أبيهما، فإذا كان والدهما معسرا، أو لم يكن بالإمكان أخذ النفقة منه لأي سبب فحينئذ يجوز أن يعطيا من مال الزكاة . والله تعالى أعلم