عنوان الفتوى: إضافة الصدقة للزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجي أخرج زكاة المال وبعد أن حدد كل مبلغ لكل شخص و كانت والدتي ضمن الناس، أتت والدتي وسألتني إن كان هناك مجال أن نزكي على أيتام فقمت وأنقصت من سهم شخصين أحدهما امرأة مسلمة أرملة ولديها ولد وبنت والآخر عامل مراسل مسلم متزوج ولديه أطفال من اللي زوجي أوصاني بهم وأعطيتها على أن تعطي ناسا آخرين بحاجة ومنهم خالتي وخالي، وبما أن المال كان لايكفي قمت وأخذت من فلوسي وأضفتهم على مبلغ الزكاة بنية الصدقة. وعندما أخبرت زوجي غضب حيث أنني لم أستأذنه وأنه أخرج مالا يزيد عن نصاب الزكاة بنية الصدقة وأني تصرفت بماله ومال أطفالي من غير حق. وأن فلوس الزكاة أمانة، فهل يجوز أن أصلح الخطأ ويُعوَّض النقص من مالي علما بأنني أعمل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20621

08-يناير-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيكَ: الذي فهمناه من سؤالك أنك وكيلة من قبل زوجك، في توزيع مبالغ الزكاة على مستحقها وقد حدد لك أشخاصا بعينهم، وأنك تصرفت على خلاف ما أمرك بإنقاص شخصين من الأشخاص الذين حددهما لك، وأن زوجك غضب من هذه المخالفة، والجواب أن عليك أن تعوضي هذين الشخصين عن النقص الذي حصل في المبالغ التي حددها لهما زوجك.

وأما بالنسبة لزوجك فإذا كان المال الذي أضفت إلى الزكاة من ماله الخاص به ولم يرض فعليك أن تُعَوضي له ما أخذت من ماله تعديا، مع التذكير إلى أن الوكيل غير المفوض لا يجوز له أن يخالف ما حدد له، وإذا خالف فإنه يتحمل مسؤولية مخالفته، كما نص على ذلك الفقهاء في باب الوكالة. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    عليك أن تعوضي من مالك لهذين الشخصين عن النقص الذي حصل في المبالغ التي حددها لهما زوجك، وأما بالنسبة لزوجك فإذا كان المال الذي أضفت إلى الزكاة من ماله الخاص به ولم يرض فعليك أن تُعَوضي له ما أخذت من ماله تعديا. والله تعالى أعلم.