عنوان الفتوى: حكم من سلم من اثنتين سهواً

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إمام سلم من صلاة المغرب لركعتين، ولم ينتبه لا هو ولا أحد من المأمومين، ثم بعد الأذكار وركعتي السنة تشجع البعض وقالوا إن الإمام صلى ركعتين فقط، واتفق على ذلك عدد لابأس به، وهنا وقف الإمام وطلب منهم استئناف الصلاة وأتى بركعة ثم سجد للسهو، وطلب من المأمومين أن يخبروا الذين انصرفوا قبل إتيانه بالركعة أن يعيدوا الصلاة كاملة.  فهل ما فعله الإمام صحيح؟ وهل الأذكار وركعتا السنة تعتبران فاصلاً يسيراً تجزئ تكملة الركعة الناقصة بعدهما؟ أم فاصلاً طويلاً ولابد من إعادة الصلاة كاملة مثل الذين انصرفوا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2059

17-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله جل وعز لي ولك التوفيق، ثم اعلم رحمني الله وإياك أن الظاهر من سؤالك أخي الكريم بطلان صلاة المغرب عليكم جميعاً فيجب عليكم إعادتها مطلقاً، ولو كان الفاصل الزمني بين سلام الإمام وتنبيهكم له يسيراً لكان الحكم: ما بادر الإمام إلى فعله،  ولكنه حصل طول في ذلك تمثل في الأذكار وصلاة السنة؛ ولهذا قال مالك في المدونة:  (من سلم من اثنتين ساهياً فالتفت فتكلم فإن كان شيئاً خفيفاً بني على صلاته وسجد لسهوه، وإن تباعد وأطال القعود والكلام ابتدأ الصلاة ولا حد في ذلك)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    على الإمام والمأمومين جميعاً إعادة تلك الصلاة لطول الفصل، هذا وفوق كل ذي علم عليم.